مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
753
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الإمام ، أبو أئمّة تسعة . ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 373 وينادي في السّماء : قتل واللّه الحسين بن عليّ ، قتل واللّه الإمام ابن الإمام ، قتل الأسد الباسل ، وكهف الأرامل . [ عن أبي مخنف ] . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 84
--> ( 1 ) - در خبر ( 1 ) است كه : بعد از شهادت سيد الشهدا عليه السّلام ، لشكريان سواري را نگريستند كه ناپروا صيحه مىزند وبىمحابا ويله ( 2 ) مىكند . گفتند : « اين سوار كيست وچندين ناله وفرياد چيست ؟ » فقال : وكيف لا أصرخ ورسول اللّه قائم ينظر إلى الأرض مرّة وينظر إلى حربكم مرّة ؟ وأنا أخاف أن يدعو اللّه على أهل الأرض فأهلك فيهم . گفت : « چهگونه صيحه نزنم وفرياد نكنم وحال آنكه رسول خداى را مىنگرم كه ايستاده گاهى به سوى زمين نگران مىشود وزماني حربگاه را نظاره مىكند ؟ از آن مىترسم كه خداى را بخواند وقاطنين ( 3 ) روى زمين را تباه كند . » جماعتى از لشكريان گفتند : « مردى ديوانه است وسخنى سفيهانه مىگويد . » گروهى گفتند : « سوگند به خداى ، ستمى بزرگ بر خويشتن آورديم . به رضاجويى پسر سميه ، پسر پيغمبر را كشتيم . » راوي گويد : « به عرض سيّد سجاد عليه السّلام رسانيدم كه : آن صارخ چهكس بود ؟ » قال : ما نراه إلّا جبرئيل ، أمّا إنّه لو أذن له فيهم لصاح بهم صيحة يخطف منها أرواحهم من أبدانهم إلى النّار ، ولكن أمهل لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب أليم . فرمود : آنكس جز جبرئيل نبود واگر از خداوند مأذون بود ، صيحهاى بر آن جماعت مىزد كه أرواح ايشان از أبدان ايشان به جانب دوزخ شتاب گيرد ؛ لكن ايشان را مهلت داد تا گناه ايشان بزرگتر گردد وعذاب ايشان عظيمتر شود . ( 1 ) . نفس المهموم از ابن قولويه ، از حلبى ، از حضرت صادق عليه السّلام . ( 2 ) . بىمحابا : بىپروا . ويله : شور وفغان در مصيبت . ( 3 ) . قاطنين : ساكنين . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 6 - 7 بالجملة ، بعد از شهادت آن حضرت ، منادى از آسمان ندا درداد : قتل واللّه الإمام ابن الإمام ، وأخو الإمام وأبو الأئمّة : الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 392 - 393 در كتاب علل الشرايع ، راوي از أبى جعفر حديث مىكند ومىگويد : عرض كردم : « يا ابن رسول اللّه ! آيا شما همگان قائم به حق نيستيد ؟ » فرمود : « همگان قائم به حق باشيم . » گفتم : « پس چيست كه يك تن از شما ملقب به قائم است ؟ » قال : لمّا قتل جدّي الحسين ، ضجّت الملائكة إلى اللّه عزّ وجلّ بالبكاء والنّحيب ، قالوا : إلهنا وسيّدنا ! أتغفل عمّن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟ -